عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

12

خزانة التواريخ النجدية

بهذا ، وهما اثنان في عصر واحد ، وفي بلد واحد - أيضا - فنشأتهما في مدينة عنيزة ، وتجارتهما في ( البحرين ) فصاحب الترجمة ( مقبل بن عبد العزيز ) ، والتاجر الشهير ( مقبل بن عبد الرحمن ) ، ومقبل بن عبد الرحمن أسنّ من مقبل بن عبد العزيز ، وهو خاله . وآل ذكير من قبيلة ( عتيبة ) الكبيرة الشهيرة ، وقبيلة عتيبة أصلها ( هوزان ) ، فآل ذكير من بطن ( الأساعدة ) أحد بطون ( الروقة ) . وكانت مساكن ( الأساعدة ) في وادي أرهاط واد عظيم كثير العيون كثير النخيل ، يقع شمالي شرق مكة المكرمة بنحو مائتي كيلو ، وسيول هذا الوادي تنحدر إلى مزارع خليص وبلاد سليم . يحده من الجهة الشمالية بلاد سليم ، ويحده من الجهة الجنوبية قرية مدركة ، ويحده من الشرق ميقات ( ذات عرق ) المشهورة بالضريبة ، ويحده من الغرب وادي غوارة ، ولا تزال عقارات الأساعدة فيه . وقد حصل بينهم وبين جيرانهم من بطون الروقة فتن ، فنزحوا من ( وادي أرهاط ) ونزلوا القرى الواقعة بين القصيم وسدير ، فبعضهم سكن الأسياح ، وبعضهم سكن شعيب سمنان ، وأكثرهم سكنوا الزلفى ، واستوطنوا تلك الأمكنة . وآل ذكير كانوا يقيمون في الأسياح فانتقلوا منها إلى مدينة عنيزة فصاروا أسرة كبيرة ، وفيها : 1 - آل سلمان . 2 - آل ذكير . 3 - آل راشد .